جرائم الحرب الاسرائيلية

25/01/2009 20:31 par zidan969

  • جرائم الحرب الاسرائيلية

    جرائم الحرب الاسرائيلية

    25/01/2009 20:31 par zidan969

جرائم الحرب الاسرائيلية تضرب البنى التحتية لفلسطين

 اكثر من العسكرية

يصر القادة العسكريون الإسرائيليون على أن قواتهم

كانت شديدة الحذر في توخي عدم إيقاع خسائر بين المدنيين، حتى أكثر من القوات الأميركية في حربيها في كل من العراق وأفغانستان، وفقاً للصحفي تيم مكجيرك، في مجلة "التايم" الأميركية.


غير أن الخسائر الكبيرة في الأرواح بين المدنيين في غزة تثبت العكس وتضع جيش الاحتلال الإسرائيلي موضع اتهام في الوقت الذي ألمح مسؤول كبير في الأمم المتحدة إلى أن إسرائيل ربما ارتكبت "جرائم ضد الإنسانية" خلال حملتها العسكرية في غزة.

وقامت جهات عديدة، مثل الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحقوق الإنسان "أمنستي" واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة "هيومان رايتس ووتش" وجماعات ومنظمات حقوق إنسان فلسطينية وإسرائيلية، بالتحقيق في انتهاكات إسرائيلية لقوانين الحرب.


وبالاضافة الى الخسائر التي اصابت المدنيين وخلفت الشهداء والجرحى والاصابات والتي لم يسلم منها الاطفال والنساء والشيوخ والمدنيين العزل فقد الحق العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والذي بدأ في السابع والعشرين من كانون الاول/ ديسمبر الماضي، الدمار بالبنى التحتية للدولة الفلسطينية القادمة .


لذلك أعلنت الأمم المتحدة، أمس أن إسرائيل دمرت البنى التحتية للدولة الفلسطينية المقبلة أكثر من البنى العسكرية العائدة إلى حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وقدرت احتياجات قطاع غزة الأكثر إلحاحا بـ"مئات ملايين الدولارات" ولن يهدئ من الغضب الفلسطيني المتنامي سوى إجراء تحقيق مستقل يعتد به في مزاعم عن انتهاكات.

وصرح مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة جون غينغ أمس بان إسرائيل دمرت البنى التحتية للدولة الفلسطينية المقبلة أكثر من تلك العائدة إلى حركة "حماس".



وقال غينغ من غزة، في اتصال هاتفي مع الصحافة في جنيف: "ينبغي تحديد المسؤوليات حول الأسباب التي دفعت الجيش الإسرائيلي إلى ضرب البنى التحتية للدولة الفلسطينية أكثر من البنى التحتية العسكرية".



وأوضح المسؤول في "الاونروا" أن السواد الأكبر من التدمير الذي خلفه العدوان الإسرائيلي طال البنى التحتية لـ"الدولة الفلسطينية المقبلة" ، وكذلك النسيج الصناعي في قطاع غزة، وليس المنازل فحسب.

وأضاف: "دمرت وزارات مختلفة في شكل كامل، فيما بات النسيج الصناعي شبه مدمر". وشدد غينغ على ضرورة "ترسيخ الإيمان بدولة القانون في أذهان الناس" و"توجيه عواطف الناس في هذا الاتجاه"، سواء لدى المدنيين الفلسطينيين أو الإسرائيليين.


ودعا غينغ جورج ميتشيل المبعوث الأميركي الجديد للشرق الأوسط إلى الحديث مع مواطنين فلسطينيين عاديين في القطاع، في إطار "مسار جديد" للدبلوماسية.


وقال غينغ: "طلبي الأول من الإدارة الأميركية الجديدة، هو أن تتحدث مع المواطن الفلسطيني العادي في غزة،" أن تأتي إلى غزة وتتحدث إلى أناس عاديين.. أمهات وآباء وزعماء لجمعيات حقوق مدنية.. أناس غير المتورطين في السياسة". وأضاف: "ما زالوا مصدومين، لكن المزيد من الغضب يتنامى".

وتابع أن من المهم أن تكون هناك محاسبة على القتل والدمار الذي ألحق بالبنية الأساسية الفلسطينية من خلال آلية يعتد بها، من شأنها "تحويل هذه المشاعر إلى ثقة في حكم القانون".

وقال إن التحقيق يجب أن يدرس "شرعية المزاعم" من الجانبين إذ أن مدنيين إسرائيليين تضرروا كذلك.


وكان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة قد قال إنه يتوقع أن تقدم إسرائيل، بشكل عاجل، تفسيرا كاملا عن الهجمات على منشآت تابعة للأمم المتحدة، منها مدارس كانت تستخدم للإيواء، وقال إنه يتعين محاسبة المسؤولين عن ذلك.

إلى ذلك، قدر منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جون هولمز، الحاجات الأكثر إلحاحا لقطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي بـ"مئات ملايين الدولارات"، ودعا إلى الفتح الكامل لكل المعابر المؤدية إليه، الأمر الذي طالب به الخميس الرئيس الأميركي باراك أوباما.

هذا وضم الرئيس الأميركي باراك أوباما صوته إلى أصوات العديد من القادة، داعيا إلى فتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، والتي تخضع منذ وقت طويل لحصار إسرائيلي.

وقال أوباما: "يجب فتح المعابر للسماح بإيصال المساعدة الدولية وإجراء التبادل التجاري، مع وجود مراقبين ملائمين، وبمشاركة السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي". وأضاف: "يجب أن تصل المساعدات إلى الفلسطينيين الأبرياء الذين يعولون عليها".

وفي سياق متصل اصيب ممثلو منظمات لحقوق الانسان قاموا بجولة في القطاع الممزق بعدما خلوا الى القطاع لتقييم الصحة النفسية والجسدية للمدنيين بالذهول لدى مشاهدة المنازل التي تحولت انقاضاً وسويت بالارض والصغار يفتشون بين المخلفات والذعر الذي ينتاب المدنيين

وتحدث اثنان من هؤلاء العاملين لصحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية عن مشاعرهم بعد محاولة تقديم العون الى اهالي غزة.

ونقلت الصحيفة السبت عن كاساندرا نيلسون التي تعمل لدى "كتائب الرحمة" قولها ان الصور التي نشرتها الصحف لم تغط الكارثة بكامل زواياها.

واضافت انها وزملاءها قابلوا عددا من الشبان بغرض تقييم صحتهم النفسية بعد 22 يوما من العدوان الاسرائيلي.

وقالت ايضا ان الشبان كرروا الاعراب عن الخشية من تجدد عمليات قصف غزة و"قالوا إنهم يخشون ان يكون وقف اطلاق النار موقتا.

وقالوا ايضا انهم لم يتصوروا ان الخوف سيتمكن من نفوسهم الى هذه الدرجة واعربت نيلسون عن خشيتها الا يتمكن الطلبة من التركيز على الدروس قبل موعد الامتحانات "،خصوصاً وان كثيرين فقدوا اصدقاء وافرادا من عائلاتهم في العدوان الاسرائيلي.

ورغم ما خلفته الحرب من آثار مدمرة، فان القتال جمع بين اهالي غزة كما تقول نيلسون. وهي تضيف:"لم يعد هناك من يقول هذا لي وحدي. ويمكنك القول ان الحرب جعلتهم اناسا أفضل". واعربت عن املها في فتح المعابر الحدودية قريبا حتى يمكن مرور المعونات الانسانية عبرها.


وقام اثنا عشر مندوبا من منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان وفرع في الكيان الاسرائيلي، بجولة ايضا في غزة الجمعة. وقال الدكتور محيمد محمود للصحيفة الاسرائيلية انه اصيب بالذهول لهول ما شاهده في المستشفيات.

وقال: "لم ينتبني هذا القدر من الألم (من قبل). هناك اطفال من دون اطراف في المستشفيات. ولم يخطر ببالي ان يقع ما حدث هنا حتى في اسوأ الحالات، ولا يمكن للمرء ان يتمالك نفسه وان لا يذرف الدمع لما يشاهده. انه اسوأ شيء رأيته في حياتي". واعرب عن أمله بان يقوم وفد يهودي بزيارة غزة ليشاهد الدمار بام عينه.


وقال رئيس "اطباء من اجل حقوق الانسان - العيادات الاسرائيلية" صلاح الحاج يحيى، انه شاهد عددا كبيرا من الناس يجلسون على ركام منازلهم ترتسم على وجوههم تعبيرات الذهول. واضاف: "كنا في حي الزيتون، وسمعنا حكاية عائلة استشهد حوالي ثلاثين من افرادها".

وقال ايضاً: "بكى احد الرجال وقال لنا كيف فقد والده وامه وكيف مات طفله وعمره سنة واحدة بين ذراعيه. قالوا انهم طلبوا من الجنود السماح لهم باخراج الجرحى لكن لم تلق اذنا صاغبة".



واضاف ان "قلبي ينزف دما من الالم، وليت اسرائيل تتوقف عن الحاق الاذى بالضعفاء والفقراء،ومما استطعت مشاهدته فان الدمار لم يلحق الا بالمدنيين". واضاف ان تدمير غزة يرقى الى درجة "جرائم الحرب".

sfrou

25/01/2009 16:31 par zidan969




31

jb

22/01/2009 20:03 par ZIDAN969



mlkj

وجهة نظر خاصة

21/01/2009 21:26 par ZIDAN969

بسم الله الرحمان الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

اني استغل هده الهدنة الهشة من العدوان الصهيوني على شعب غزة لاقوم بقراءة شخصيةانطلاقا من الاحداث التي عرفتها الساحة  العربية والدولية قبل وخلال الحرب

لنبدا من فترة الانقسامات القطرية والاديولوجية التي عرفها  العالم اثر حادثالحادي عشر من شتنبرحيث افرز عن نظريتين متباينتين او فريقين منفصلين فريق المعتدلين وفريق الارهابيين هدا طبعا بالمنظور الصهيوامريكي الدي اطلق شعار من ليس معنا فهو ضدنا وكما نعلم فجل الحكومات كانت مع وليس ضد... منهم من كان مكره و منهم بحكم طبيعة سياسته الامبريالية   دات الصلة  بامريكا

من تم انطلقت الحملة الاعلامية والقمعية تحت شعار مكافحة الارهاب كهدف معلن... اما ما خفي فكان اعظم بحيث كان الهدف المرسوم والمخطط له هو القضاء على التيار الممانع للسياسة الامريكية ودلك لرسم خريطة جديدة للعالم وخاصة منطقة الشرق الاوسط -خاصة بعد ان ربحت الحرب الباردة و انحل الاتحاد السوفياتي و ابعدت روسيا عن الساحة ارادت امريكا ان تكرس سلطتها على العالم وترواته ليظل القطر الواحد قائما-فاول ما قامت به هو الحرب على افغانستان للقضاء على طالبان -مع العلم ان حركة طالبان هي من الاوراق التي انتجتها امريكاواستعملتها اثناء الحرب الباردة لمجابهت الاتحاد السوفياتي بعد دلك تم غزو العراق تحت اكدوبة القضاء على اسلحة الدمار الشامل-مع العلم ان امريكا هي من كانت تساند وتمد العراق بالسلاح اثناء حربه ضد ايران    
لكن امريكا ورغم كل الدعم الدولي و اللوجستيكي لم تستطع تحقيق ما كانت تصبو اليه بفضل المقاومة الجبارة التي لقيتها في هده المستنقعات. ومع دلك لم  تتخلى  عن

برنامجها في المنطقة رغم تورطها 

فاضطرت للعب باوراق اخرى ومنها. وهو ما يهمنا في هده القضية الا وهي الورقة الاسرائيلية والتبعية العربية التي سايرته وآزرته في كل المراحل

وبما انه غارق في مستنقع العراق وافغانستان مع افلاس الالة العسكرية و الخزانة الامركية ولا يزال امامه شبح ايران والدي يعتبره الخطر الاكبر والقادم بقوة نحو البرنامج النووي وامام العجز الدولي في اقناعها  بالتخلي عن برنامجها اصبح لازما من القضاء عليها لتظل اسرائيل القوة العسكرية العظمى في الشرق الاوسط

من هنا بدات الحرب على ايران

ونظرا لعدم توفر امريكا على امكانية المواجهة العسكرية فقد جندت كل القوى التابعة لها والزج بها في عملية لاضعاف ايران سياسيا وعسكريا واقتصاديا

فحاولة الضغط بقرارات مجلس الامن والمجتمع الدولي من جهة وبتحريض الدول العربية ضد برنامج ايران النووي بدعوى انه يستهدفهم ويشكل خطرا على المنطقة العربية وان ايران ستتقوى عليهم وهي تخطط لاجتياحهم مستقبلا كما لجات امريكا الى اشعال فتيل الفتنة الطائفية والمدهبية في محاولة منها لشق الصف العربي والاسلامي كما قامت بالعديد من المسائل الاخرى لتخريب العقلية العربية والاسلامية وجرها الى تطاحنات عربية عربية بين بلد وآخر او بين طائفة واخرى داخل البلد الواحد 

كما اتخدت امريكا من القوة العسكرية وسيلة اخرى للحد من النفود الايراني في العديد من المناطق دات التوجه الديني والاصلاحي والمعارض لامريكا وسياستها .فعلى سبيل المثال قامت بشن حملة عسكرية على المحاكم الاسلامية بالصومال بعصى الحكومة الصومالية بتعاون مع الجيش الاثيوبي

كما قامت في سنة2006بشن عدوان همجي على حزب الله بلبنان وبعد 33يوما من الهجوم البري والبحري والجوي والتكالب الداخلي من قوى السلطة في فريق 14ادار ومباركت بعض الحكومات العربية ...رغم كل دلك خرجت المقاومة منتصرة قوية بفضل العزيمة والايمان لدى رجال الله والسيد حسن نصر الله الدي فاجا العدو بالاستعداد الجيد والتدبير الرشيد فكان نصر من الله

وادا كان هدا النصر قد منح المقاومة اضافة نوعية وجرعة اعتزاز وفخر .فاسرائيل عرفت انكسارا حادا وتشكيكا ملموسا في آلتها وجندها لاسيما وانها صاحبة (الجيش الدي لا يقهر) بل هده الهزيمة النكراء اسقطت نظرية الردع الاسرائيلي الدي طالما تشدقت به فاسفرت الحرب عن تصدع داخل الادارة السياسية والعسكرية خاصة بعد تقرير البينوغراد الدي ادان السياسيون والعسكريون بسوء التدبير والتخطيط وقلة الخبرة والفعالية...الشيء الدي حفزهم للعمل اكثر وبدل مزيدا من الجهد والعزم لاستعادة الثقة للشعب ورفع معنويات الجيش الاسرائيلي المهزوم

وبما انها باتت تدرك قوة واستعداد حزب الله فهي لم تعد مستعدة لخوض جولة اخرى ضده وهو من الحق بها هزيمتين متتاليتين في2001و2006 ...لدا اختارت ان تخوض التجربة ضد حركة حماس لكونها اضعف بسبب الحصار الدي اضرب عليها لمدة سنتين وبسبب صغر مساحتها وقلة تجربة طاقمها العسكري            

  ففي27-12-2008 قامت اسرائيل بشن عدوانها على غزة مستخدمة كل آليات القتل والتدمير من الجو والبحر والبر لمدة 23 يومامتتالية اسفرت عن1350 شهيد وازيد عن  5500 جريح جلهم من المدنيين الاطفال والنساء كما قدرت الخسائر المادية جراء الدمار ب9.1 مليار دولار

ومع كل دلك لم تستطع الآلة الصهيونية احراز اي تقدم على الارض مما ارغمها على اعلان وقف الحرب من طرف واحد

من دون ان تحقق اي هدف من اهدافها المعلنة قبل واثناء العدوان فكانت الهزيمة والانكسار ومن الاسباب التي ادت الى انتصار المقاومة الاصرار و التشبث بالموقف والتصدي البطولي والشجاعة الفائقة وكدلك النهضة الشعبية في كل دول العالم التي ساندت المقاومة ونددت باسرائيل وامريكا

 اما فيما يخص الكواليس

قبل العدوان توجهت وزيرة الخارجية الاسرائيلية ليفني الى مصر   واعلنت حملتها ضد حماس مهددة متوعدة امام مرئى ومسمع ابو الغيط من على منبر مصري وبعد اقل من 40 ساعة انطلق سلاح الجو الاسرائيلي في شن الهجوم على غزة

وفي اليوم الموالي خرجت بعض الاصوات العربية الرسمية (المعتدلة) في محاولة منها لتبرير العدوان واتهام المقاومة  آملين ان ينجح العدوان في اجتتات المقاومة من جدورها 

لكن حين ادركوا ان المقاومة لن تنكسر عملوا على الضغط عليها بمتابعة اغلاق معبر رفح ومحاولة اكراهها عن قبول هدنة طويلة المدى بالشروط الاسرائيلية وعرقلة انعقاد قمة عربية طارئة تنتصر للمقاومة

ومع توالي الايام والقصف والضحايا والصمود وخروج الشعوب الى الشوارع ادرك محور- الشر والقتل والدل- ان قضيته تسير نحو الافلاس. فبادر مجلس الامن الى اخراج قرار غير ملزم بايقاف العدوان لم تلتزم به اسرائيل وكدلك اقترحت مصر  مبادرة تصب في صالح اسرائيل لكن  المقاومة رفضتها لكونها لم تلبي الحد الادنى لحقوقها

فاستمرت الحرب الى ان دعت قطر الى مؤتمر الدوحة والدي لقي مواجهة فعلية من طرف بعض الانظمة العربية والدولية قصد افشاله وعدم اكمال النصاب لانعقاده .هدا لم يثني الداعين الى القمة بل اصروا عن انعقاده بمن حضر وكان لهم دلك فخرجت النتائج مشرفة للامة ولاجهاض هدا

  المجهود قامت مصر بالدعوة الى مؤتمر شرم الشيخ للتغطية عن النجاح الدي عرفته قمة الدوحة

وامام الاجتياح الشعبي وارتفاع حدة المظاهرات وضراوة المقاومة وامكانية دخول جبهات اخرى الحرب وخاصة بعد اطلاق صواريخ من الجنوب اللبناني ارغمت الولايات المتحدة من ايقاف العدوان وقامت باستدعاء ليفني وابرام اتفاقية ثنائية تفضي لانهاء العدوان من طرف واحد للحد من الخسائر المحتملةعلى اسرائيل وامريكا لاسيما وانهما سيدخلان مرحلة سياسية جديدة . هدا لم يرق الشريك المصري في العدوان رغم كل ما بدله في سبيل اسرائيل

  الشيء الدي جعله ينتفض في خطابه دلك اليوم ويدهب الى المؤتمر الاقتصادي بالكويت ويبرم تصالحا مع قطر وكدلك السعودية مع سوريا ....لكن بعد خطاب اوباما يوم تنصيبه كرئيس لامريكا وخاصة بعد ان تكرم بمهاتفة كل من ادياله في المنطقة من مبارك وعباس و...هل سيظل الموقف المصري على حاله كما اعلن في خطابه يوم اهانته اسرائيل...هدا ما ستبديه لنا الايام المقبلة

على كل حال المؤشرات الاولية لا تنبؤ بدلك لان عباس الدي كان يظهر منكسرا بالكويت قد لعق من ماء الحياة بعد مكالمة اوباما له هاتفيا 

ومن الملاحظ انه في الوقت الدي كان من المفترض على السلطة والحكومة المقالة في فلسطين ان تتصالح وتضع اليد في اليد لبناء الدولة التوافقية في ظل الانتصار المبارك الدي ساهمت فيه كل اطياف الشعب المقاوم والمجاهد بفلسطين ...نجد ان هناك من السياسيون المحسوبون على ادارة عباس يتهمون المقاومة في شخص حماس باشياء لا تشرف موقع وعزة الانسان الفلسطيني محاولين سرق نشوة الانتصار منهم وكل هدا لا يصب الا في مصلحة اسرائيل واظن انه عمل مقصود ومبرمج

اما عن السياسة الامريكية

انها لم تكن صدفة ان يتراس البيت الابيض هدا الافريقي الاسود  السيد اوباما الا لغاية في راس يعقوب وهي ان امريكا خسرت سمعتها في العالم بسبب السياسة التي نهجتها خلال سنوات الحرب السابقة مما افقدها قدرة الاستمرار في نهجها العسكري والاستقطاب بالقوة ...فاختارت ان تهادن العالم في محاولة منها ان تاخد بالسياسة ما عجزت عن اخده بالحرب فجاء اختيار اوباما لتشخيص هدا الدور البريء

?لكن هل هو كدلك

 هدا ما ستعرب عنه الفترة القادمة ابان فترة ولايته

 

 

يا عالم العدالة

18/01/2009 01:27 par ZIDAN969

<

 

 

 

plus de 1300 morts5400 en 22jours

 israel croit qu il peut gagner la gerre avec le feu...mais la verite absolue c est que : malgre tous ce massacre ...mort ...blesseure...tristesse etc...

israel a perdu plein de chose mais la chose la plus important c est la paix et le respect

et je peux dire que s il a volu faire teser 1,5million palistinien aujourd hui il y a plus 1,5 milliar des arabe et  misulement qui sont pres a combatre cote a cote avec les palistinien

 

الى طغاة العالم

18/01/2009 01:26 par ZIDAN969



نا

اصرخ بكل ما فيك

18/01/2009 01:21 par ZIDAN969



ه

كلنا واحد

18/01/2009 01:18 par ZIDAN969



ن

غزة تحت النار

11/01/2009 18:04 par ZIDAN969

  • غزة تحت النار

    غزة تحت النار

    11/01/2009 18:04 par ZIDAN969

بسم الله الواحد الاحد

ورحمته تعالى وبعد

قد يشتد القصف ويحتد

وقد يرتد بعض الحكام عن الوعد

وقد يزداد التكالب ويمتد

الى حد وضع اليد باليد

فغزة تحاصر ورفح موصد

والارض دخان و السماء ترعد

بقنابل جبن تقصف من بعد

لا تميز بين السكان والجند

لكن هدا لا يثنيناعن صنع مجد

بصبر وعزم واصرار وعند

اذ نصد كل توغل على الارض

ونقصف بصواريخنا ونرد

فانا واحد من عدد جند

تربينا عن حب القدس والمهد

في الميدان انا فهد بطل فد

شعاري الجهاد من المهد الى اللحد

لي في الكفاح قصد واحد

نصر مظفر او رحيل مستشهد

فانا للامة جدار صد وسد

والامة هي لي عون وسند

رايتك اخي وانت تشجب وتندد

من المغرب ومن ايران ومن الهند

ومن كل بلد على وجه الارض

غير مباليا بقسوة برد ولا رعد

فالامة كلها ولله الحمد

لا زالت على العهد حافظة الوعد

سلسلة من حفيد واب وجد

صف واحد حامل شعار الرفض

في مسيرات حاشدات وكانها مد

تبعث لنا رسالات تضامن وود

لذا لابد لنا ولغزة ان تصمد

وتزداد صمودا وتشتد

فتشافيز صفع اسرائيل على الخد

كما فعل نجاد ونصر الله والاسد

اما مبارك فهو مكتوف اليد

مكره في جيده حبل من مسد

العلوي الاسماعيلي اليزيد

في 10-01-2009

 

   

 

 

غزة تحت النار

04/01/2009 23:24 par ZIDAN969


N OUBLIEZ PAS DE LAISSER UN

COMENTAIRE