CADEAU DE NOEL
12/12/2008 21:23 par zidan969








حاملاً على ذراعيه رفات وليدي وقال زغردي أم الصبي قد غدوت اليوم أماً للشهيد واخلعي عنكِ الزخارف وارتدي السواد.. فقد بات زِيُكِ الجديد صرخت فيه : رحماك سيدي بأي حالٍ عدت ياعيد قد كنت تأتينا بالبهجة فما لكَ تأتينا اليوم بالحزن الشديد قال بل أنتم من غيرتوا هيئتي وألبستوني ثياب السبى والعبيد ناديت فيكم بقايا كرامة فضاع صوتي كرجعٍ بعيد قد كنت فيكم أتباهى بمجدكم فما عدت أراه إلا في نشيد أسمعه كذكرى من زمن غابرٍ مضى ولم يعد كطيفٍ شريد وعاث الفساد في بلادكم واستباح الارض والمجد التليد وشنق عروبتكم فتدلت رؤوسكم خجلاً أو ضعفاً.. فما عاد يفيد أحزنتموني فانتقلت أحزاني لكم فصرت أزوركم بخجلٍ شديد كشيخ أثقلته الهموم مكبلاً ومذبوح من الوريد إلى الوريد هلموا يا أمة محمد وانهضوا وابعثوا الأمل في فجرٍ جديد حفدة صلاح الدين أعيدوا مجدكم فما نضبت الارض عن بطلٍ عتيد فقط وحدوا الصفوف وأيدوا أصحاب الرأي والحكم السديد فإن تنصروا الله ينصركم هذا كلام الحق الأكيد ![]() ![]() ![]() |

























|
(الشقيقتان (فلسطين والعراق إهداء إلى كلِّ فلسطيني وعراقي استشهد أو يعيش من أجل معركة تسمى معركة التراب.
فلسطينُ يا بسمةً
ويا موعداً في سماء انتظاريفي الجوارِ ويا دولةً سوف تحيا لمجدٍ ويا ثورةً في عروق الحجارِ تُراني أحِبُّ التَّغنِّي بشعرٍ تُراني أحبُّ احتراقي بناري؟ إذا كانَ للشِّعر هذا الحريقُ فلا بُدَّ أن أستلذَّ احتظاري لَأنتِ البلادُ التي في رُباها تموتُ النُّفوسُ بكلِّ افتخارِ تَمنَّيتُ موتاً على ساعديكِ طلبتُ المَماتَ وذاكَ اختياري حرامٌ عليَّ السُّباتُ الطويلُ وشعبٌ يعاني لردِّ اعتباري... بُغاةٌ من الذُّلِّ لمَّا استطانوا أرادوا حلولاً بغير الحوارِ وراحوا صغاراً بقتلٍ وجوعٍ فقُمنا كباراً بألفِ انفجارِ تَرانا إذا ما تثورُ النُّفوسُ سيولاً تهادتْ بفعلِ الدَّمارِ وراحتْ تهُدُّ القلاعَ الرَّواسي فليستْ تُبـالي بأيِّ اعتذارِ حَبَانا الإلـه ثباتاً وصبراً فكُنَّا ضياءً كشمسِ النَّهارِ... بقـاعُ الدُّعاءِ عليكمْ تُنادي فهُبُّوا إليها وضُمُّوا السَّواري وعُودوا مريضاً فإنَّ الرَّسولَ دعانا ووصَّى بحسنِ الجوارِ... تركتُمْ فلسطينَ في بحرِ ظُلمٍ فطالتْ أيادي العدا كلَّ دارِ فهذا العراقُ أريقتْ دمـاهُ على كلِّ غصنٍ وكلِّ جدارِ رجالٌ أسارى، نساءٌ حيارى ترابٌ تلظَّى بدمعِ الصِّغارِ ببغدادَ كانتْ علومٌ تلوحُ فما بالها اليومَ خلفَ السِّتارِ؟ وبالكوفةِ الحُبُّ غطَّ الدِّيارَ حُبوراً، فيا طيبَ تلكَ الدِّيارِ وبالموصلِ الشِّعرُ غنَّى سلاماً وبالبصرةِ الفقهُ عمَّ البـراري فأينَ القوافي وأين العلـومُ؟ وأينَ القصورُ ذواتُ الوقارِ؟ فهذي فلسطينُ ترجوا خلاصاً ويرجوا العراقُ بريقَ انتصارِ سلامٌ على القُدسِ إن لم تزوروا دمـارٌ ببغـدادَ بعـدَ الفرارِ.
|











آخــر ورده بيـن يـديك...!!
فلـمن تهـديها بيــوم العيد؟؟
يــــــاوردة
تشــــدنـي لعطـرهـا
تــدميني بـشـوكـهـا
تغمـــرنـي بـلطفهـا 
هــاهــي لغـــة تخـــاطب العشــاق
هــا هــي همســات الليــل الحنـون 
هــا هي شــّذا الامســـيات الجميلة
هـاهـي آخـــر ورده حمراء بين يـــدي
ناعمه .. فــي ملمسها 
حالمه.. وهـــــي معـي 
ومن جهتي انا أُهديها لوالديِّ
بعدها أُهديها لكل شخص
يحمل بين نبضاته
حب طاهر وعفيف
أُهديها الى كل مغترب
عاش أو مازال يعيش
غمارها
رحمة
صدق لأخوة الأنسان

في أنتظار ربيع حروفكم المشرقه في شروقنا 
لتشاركونا فرحتنا بضيفتنا الغالية والعزيزة 
الوردة 
![]() |



















![]()
العيد في عيون الشعراء
ويستغل الشاعر محمد الأسمر فرصة العيد ليذكر بالخير و الحث على الصدقة فيه تخفيفًا من معاناة الفقراء والمعوزين في يوم العيد؛ فيقول:
هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به ** وبذلك الخير فيه خير ما صنعا
أيامه موسم للبر تزرعه ** وعند ربي يخبي المرء ما زرعا
فتعهدوا الناس فيه:من أضر به ** ريب الزمان ومن كانوا لكم تبعا
وبددوا عن ذوي القربى شجونهم ** دعا الإله لهذا والرسول معا
واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم ** بدراً رآه ظلام الليل فانقشع
وهذا الشاعر الجمبلاطي يستبشر خيراً بقدوم العيد، ويأمل أن يكون فرصة لمساعدة الفقراء والمكروبين حين يقول:
طاف البشير بنا مذ أقبل العيد فالبشر مرتقب والبذل محمود
يا عيد كل فقير هز راحته شوقاً وكل غني هزه الجود
وللشاعر يحيى حسن توفيق قصيدة بعنوان «ليلة العيد» يستبشر في مطلعها بقوله
بشائر العيد تترا غنية الصور** وطابع البشر يكسو أوجه البشر
وموكب العيد يدنو صاخباً طرباً ** في عين وامقة أو قلب منتظر
يا ليلة العيد كم في العيد من عبر** لمن أراد رشاد العقل والبشر
الشاعر العراقي السيد مصطفى جمال الدين شكوى
يا عيدُ عرِّجْ فقد طالَ الظّما وجَفَتْ ** تِلكَ السنونُ التي كم أيْنَعَتْ عِنَبـا
يا عيدُ عُدنْـا أعِدْنا للذي فرِحَتْ ** به الصغيراتُ من أحلامنا فخبـا
مَنْ غيّبَ الضحكةَ البيضاءَ من غَدِنا ** مَنْ فَـرَّ بالفرحِ السهرانِ مَنْ هَربَا
لم يبقَ من عيدنا إلا الذي تَرَكَتْ ** لنا يـداهُ ومـا أعطى وما وَهَبـا
من ذكرياتٍ أقَمنا العُمرَ نَعصِرُها ** فما شربنا ولا داعي المُنى شَرِبـا
يا عيدُ هَلاّ تَذَكرتَ الذي أخَـذَتْ ** منّا الليالي وما من كأسِنا انسَكَبا
وهل تَذَكَّرتَ أطفالاً مباهِجُهُـم ** يا عيدُ في صُبْحِكَ الآتي إذا اقتربا
هَلاّ تَذَكَّرتَ ليلَ الأَمـسِ تملؤُهُ ** بِشْراً إذا جِئْتَ أينَ البِشْرُ؟..قد ذَهَبا
ولقد وصف الشعراء مآسي الأمة وأحزانها خصوصًا كلما عاد العيد ومن ذلك قول الشاعر عمر بهاء الدين الأميري ولقد وصف الشعراء مآسي الأمة وأحزانها خصوصًا كلما عاد العيد ومن ذلك قول الشاعر عمر بهاء الدين الأميري
يقولـونَ لـي: عيـدٌ سعيـدٌ، وإنَّهُ ** ليـومُ حسابٍ لـو نحـسُّ ونشعـرُ
أعيـدٌ سعيـدٌ !! يا لها من سعـادةٍ ** وأوطانُنـا فيهـا الشقاءُ يزمـجـرُ
وقوله أيضاً:
يمـرُّ علينا العيـدُ مُـرَّا مضرَّجـاً ** بأكبادنا والقدسُ في الأسْـرِ تصـرخُ
عسى أنْ يعـودَ العيـدُ باللهِ عـزّةً ** ونَصْـراً، ويُمْحى العارُ عنّا ويُنْسَـخُ
الشاعر عمر أبو الريشة :
يا عيـدُ ما افْتَرَّ ثغْرُ المجدِ يا عيد ** فكيـف تلقاكَ بالبِشْـرِ الزغـاريـدُ؟
يا عيدُ كم في روابي القدسِ من كَبِدٍ ** لها على الرَّفْرَفِ العُلْـوِيِّ تَعْييــدُ؟
سينجلـي لَيْلُنا عـن فَجْـرِ مُعْتَرَكٍ ** ونحـنُ في فمـه المشْبوبِ تَغْريـدُ
أما الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي فيقول في قصيدته (عندما يحزن العيد) راثيًا حال الأمة الإسلامية بما
يشاهده من معاناتها
أقبلت يا عيد والأحزان نائمـة ** على فراشي وطرف الشوق سهران
من أين نفرح يا عيد الجراح وفي ** قلوبنا من صنوف الهمِّ ألـــوان؟
من أين نفرح والأحداث عاصفة ** وللدُّمى مـقـل ترنـو وآذان؟
ثم ينتقل إلى الجرح الذي لم يندمل، والذي يؤرق الأمة الإسلامية ألا وهو جراحات مقدساتها العظيمة التي سلبها عدوّها لما نام عنها راعيها من المسلمين فقال
وقوله أيضاً:
من أين والمسجد الأقصى محطمة ** آمالـه وفؤاد القـدس ولهـا؟
من أين نفرح يا عيد الجراح وفي ** دروبنا جدر قامـت وكثبـان؟
وعندما سُئل الشاعر محمد المشعانُ عن العيد ماذا يقول له . أجاب سائله وهو يتحسر على ما آل إليه حال أمته الإسلامية من التفرق والخصام قائلاً
الشاعر محمد المشعانُ
ماذا تقول لهذا العيد يا شاعر؟ ** أقول: يا عيد ألق الرحل أو غادر
ما أنت يا عيد والأتراح جاثمـة ** إلا سؤال سخيف مرَّ بالخاطـر
ما أنت يا عيد والعربان قد ثكلوا ** جمالهم والمراعي وانتهى الماطر ؟
ما أنت يا عيد في قوم يمر بهـم ** ركب الشعوب وهم في دهشة الحائر
عيد سعيد

دمتم بخير
























































































وطني لو فتنتُ بالخلد عنه
نازعتني إليهِ في الخلدِ نفسي
بلادي وإن جارتْ عليَّ عزيزةٌ
وأهلي وإن ظنُّوا عليَّ كرامُ.